اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
227
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
6 . كفاية الموحدين : ج 2 ص 230 . 7 . الكافي : ج 8 ( الروضة ) ص 343 ح 541 . 8 . الاحتجاج : ج 1 ص 105 . 9 . بحار الأنوار : ج 22 ص 506 . 10 . إثبات الوصية : ص 7 . 11 . المحتضر : ص 60 . الأسانيد : في روضة الكافي : بهذا السند : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن سليم بن قيس . 6 المتن قال أبان ، عن سليم ، قال : انتهيت إلى حلقه في مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد مرّ الحديث في هذا الفصل الرقم 3 متنا وسندا ، ونضيف إليه قول علي عليه السّلام في ذيل الحديث : ثم بايع ابن عوف عثمان ، فبايعوه وقد سمعوا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في عثمان ما قد سمعوا من لعنه إياه في غير موطن . فعثمان على ما كان عليه خير منهما . ولقد قال منذ أيام قولا رققت له وأعجبتني مقالته ؛ بينما أنا قاعد عنده في بيته إذ أتته عائشة وحفصة تطلبان ميراثهما من ضياع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأمواله التي بيده ، فقال : لا واللّه ولا كرامة لكما ولا نعمت عنه ، ولكن أجيز شهادتكما على أنفسكما ؛ فإنكما شهدتما عند أبويكما أنكما سمعتما من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : النبي لا يورّث ما ترك فهو صدقة . ثم لقّنتما أعرابيا جلفا يبول على عقبيه يتطهّر ببوله مالك بن الحدثان فشهد معكما ، ولم يكن في أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من المهاجرين ولا من الأنصار أحد شهد بذلك غيرهما وغير أعرابي . أما واللّه ما أشك أنه قد كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكذبتما عليه معه ، ولكني أجيز شهادتكما على أنفسكما . فاذهبا فلا حق لكما . فانصرفتا من عنده تلعنانه وتشتمانه .